علي الأحمدي الميانجي
87
مكاتيب الأئمة ( ع )
الشُّجعان الأبطال « 1 » . أسلم يوم الفتح . وذهبت إحدى عينيه في معركة اليرموك « 2 » . ثمّ سارع إلى نصرة عمّه سَعْد بن أبي وَقَّاص « 3 » . وتولّى قيادة الجيش في فتح جَلَوْلاء « 4 » . لُقِّب بالمِرقال ؛ لطريقته الخاصّة في القتال ، وفي هجومه على العدوّ « 5 » . شهد معركة الجمل « 6 » وصفِّين « 7 » . وإنّ ملاحمه وخطبه في بيان عظمة الإمام عليّ عليه السلام ، وكشفه ضلال الأمويّين وسيرتهم القبيحة ، كلّها كانت دليلًا على عمق تفكيره ، ومعرفته الحقّ . وثباته عليه . دفع الإمام عليّ عليه السلام رايته العظمى إليه يوم صفِّين « 8 » . وتولّى قيادة رجّالة
--> ( 1 ) . أسد الغابة : ج 5 ص 353 الرقم 5328 ، الإصابة : ج 6 ص 404 الرقم 8934 ، المعارف لابن قتيبة : ص 241 ، الاستيعاب : ج 4 ص 107 الرقم 2729 . ( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 447 ح 5693 ، الاستيعاب : ج 4 ص 107 الرقم 2729 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 196 الرقم 34 ، مروج الذهب : ج 2 ص 387 . ( 3 ) . الاستيعاب : ج 4 ص 107 الرقم 2729 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 196 الرقم 34 ، الإصابة : ج 6 ص 405 الرقم 8934 وفيهما « حضر مع عمّه حرب الفُرس بالقادسيّة » . ( 4 ) . الاستيعاب : ج 4 ص 107 الرقم 2729 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 196 الرقم 34 ، الإصابة : ج 6 ص 405 الرقم 8934 وفيهما « حضر مع عمّه حرب الفُرس بالقادسيّة » . ( 5 ) . رجال الطوسي : ص 84 الرقم 852 ، وقعة صفّين : ص 328 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 44 ، مروج الذهب : ج 2 ص 387 ، الإصابة : ج 6 ص 404 الرقم 8934 ، وفي النهاية : ج 2 ص 253 « الإرقال : ضرب من العَدْو فوق الخَبَب . يقال : أرقلت الناقة تُرقل إرقالًا ، فهي مُرقل ومِرْقال . وأضاف في لسان العرب : ج 11 ص 294 « ومرقال : كثيرة الإرقال . . . . والمِرقال : لقب هاشم بن عُتبة الزُّهري ؛ لأنّ عليّاً عليه السلام دفع إليه الراية يوم صفّين فكان يُرقل بها إرقالًا » . ( 6 ) . الجمل : ص 321 ؛ الاستيعاب : ج 4 ص 108 الرقم 2729 . ( 7 ) . الاستيعاب : ج 4 ص 108 الرقم 2729 ؛ وقعة صفّين : ص 154 . ( 8 ) . الأخبار الطوال : ص 183 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 447 ح 5691 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 11 وص 40 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 3 ص 584 ، الاستيعاب : ج 4 ص 108 الرقم 2729 ؛ رجال الطوسي : ص 85 ح 852 وفيه « كان صاحب رايته ليلة الهرير » ، وقعة صفّين : ص 205 .